عناصر حاجز الجسرين بالحسكة ينتقلون من سلطات النظام البائد إلى ميليشيا قسد… السلوك نفسه بأسماء مختلفة في شوارع الحسكة”

تشهد مدينة الحسكة حالة من الاستياء الشعبي بعد انتقال عدد من العناصر الذين كانوا يعملون سابقًا في حاجز الجسرين التابع لنظام الأسد البائد إلى صفوف ميليشيا قسد عقب سقوط النظام المخلوع، في خطوة يصفها الأهالي بأنها “تغيير للراية لا أكثر”، بينما بقيت الممارسات والأساليب على حالها.

فالعناصر الذين عرفهم سكان الحسكة لسنوات بسبب تجاوزاتهم وإساءاتهم المتكررة—من إهانة المارة، وابتزاز الشباب، واعتقال عدد منهم، وصولًا إلى ممارسات التعذيب داخل الحاجز—لم يتبدل سلوكهم رغم انتقالهم إلى سلطة أخرى.

ومع انهيار نفوذ النظام في المحافظة، لجأ هؤلاء إلى الاندماج داخل تشكيلات ميليشيا قسد، في محاولة لضمان موقع جديد يوفّر لهم النفوذ ذاته الذي اعتادوا ممارسته على الأهالي.

ويقول سكان من المنطقة إن هؤلاء العناصر لم يغيروا أسلوب تعاملهم مع المدنيين، بل يواصلون التصرف بالعقلية ذاتها التي اشتهروا بها سابقًا، ما يزيد الاحتقان الشعبي في المدينة التي تعيش أصلًا أوضاعًا أمنية معقدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.