إعداد وتحرير: M. Alhussein – BAZNEWS
أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن النظام السوري السابق قدّم معلومات مضللة للمنظمة بشأن إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية، وحاول مراراً عرقلة عمل فرق التحقيق والتفتيش.
وخلال جلسة رسمية للمنظمة، شددت المندوبة الأمريكية على أن واشنطن تتابع بدقة التزام الحكومة السورية الجديدة بالتعاون الكامل مع المنظمة، مضيفةً أن إعادة الحقوق والامتيازات لسوريا داخل المنظمة أمر ممكن في حال أثبتت الحكومة الحالية التزاماً حقيقياً بمعايير الشفافية ونزع الأسلحة الكيميائية.
وأضافت أن الولايات المتحدة كانت من أبرز داعمي صندوق سوريا منذ إنشائه، داعيةً الدول الأعضاء إلى زيادة الدعم المخصص لمساعدة السوريين على “التخلص من الإرث غير المرغوب فيه” الذي خلّفه ملف الأسلحة الكيميائية.
وأوضحت أن السوريين بحاجة ماسّة للدعم الدولي لاستكمال جهود إزالة ما تبقى من المواد المحظورة وتعزيز القدرات الرقابية والفنية في هذا المجال.
كما حذّرت من أن فشل المجتمع الدولي في معالجة ملف سوريا سيعني العجز عن فرض الدعم والمساءلة في أماكن أخرى، معتبرةً أن “داعمي النظام السابق لا يريدون تدمير الأسلحة الكيميائية ولا محاسبة المتورطين في المجازر”.
وختمت المندوبة الأمريكية مداخلتها بالتأكيد على أن لجنة جديدة سيتم الإعلان عنها قريباً، ستكون مهمتها تحديد المسؤولين عن الجرائم الكيميائية، سواء كانوا دولاً أو أفراداً، تمهيداً لتحقيق العدالة للشعب السوري