الشيباني يكشف ملامح مفاوضات القواعد الروسية: “إعادة تنظيم العلاقة مع موسكو… ولن نقبل باتفاق بلا منفعة سورية”

كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في تصريحات خاصة لمجلة «المجلة»، عن ملامح أولية للمفاوضات الجارية بين دمشق وموسكو حول مستقبل القاعدتين العسكريتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، مشدداً على أن لا اتفاق نهائياً حتى اللحظة، وأن أي تفاهم مستقبلي “سيخضع حصراً لمعيار المصلحة السورية”.

 

لا اتفاق نهائي… والمفاوضات مستمرة

قال الشيباني إن الحكومة السورية لم تتوصل إلى أي اتفاق نهائي مع الجانب الروسي، مؤكداً وجود مفاوضات متواصلة “لا يمكن حالياً الكشف عن تفاصيلها”.

وأشار إلى أن جوهر هذه المفاوضات هو إعادة تنظيم العلاقة مع موسكو بما يضمن — وفق تعبيره — أن تكون “علاقة منتظمة ومحترمة”.

 

اتفاقية سابقة “من طرف واحد”

وأوضح الوزير أن دمشق اطّلعت على الاتفاقية العسكرية الموقّعة سابقاً بين موسكو والنظام السابق، واعتبرها “اتفاقاً من طرف واحد”، لأنها لا تمنح سوريا حق الاعتراض أو اللجوء للتحكيم الدولي في حال نشوء خلاف.

وأضاف:

“نعمل اليوم على إعادة صياغة العلاقة بما يخدم مصلحة سوريا أولاً وآخراً.”

 

المعيار الأساسي: المنفعة السورية

شدد الشيباني على أن مستقبل القاعدتين سيُحدد وفق معيار واحد: وجود مصلحة سورية واضحة.

وقال:

“إذا كانت هناك مصلحة حقيقية لوجود القاعدتين فسيتم السير في الاتفاق، أما إذا لم تكن هناك منفعة سورية فلن نمضي به.”

كما نفى أن يكون الهدف إبقاء القواعد كـ“ديكور سياسي بلا جدوى”، مؤكداً أن أي تعاون عسكري مع روسيا سيستند حصرياً إلى منفعة واضحة للدولة السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.