وثائق أمنية مسرّبة تكشف تعاون ميليشيا «قسد» مع نظام الأسد في قمع الثورة السورية …… سيبان حمو يستلم الأسلحة لقتال الثوار وقمع المتظاهرين

كشفت وثائق أمنية سورية مسرّبة، صادرة عن إدارة المخابرات العامة – الفرع الخارجي (فرع العمليات 225)، عن تنسيق عسكري وأمني مباشر بين النظام السوري البائد وقيادات كردية مسلحة، من بينها المدعو سيبان حمو، الذي يشغل حالياً موقعاً قيادياً في ميليشيا «قسد» ويتفاوض باسم مناطق الجزيرة السورية مع الحكومة السورية الجديدة.

الوثيقة، المؤرخة في 12 يوليو 2013 والموقعة من أحد مسؤولي المخابرات، تشير إلى مشاركة المدعو سيبان حمو في اجتماع أمني عقد في منزل رياض نجيب بحضور ممثلين عن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، حيث تم الاتفاق على آلية تنفيذ اتفاقية تتعلق بتسليم الأسلحة وتنسيق التحركات الميدانية ضد فصائل المعارضة السورية آنذاك.

وتظهر التفاصيل أن ميليشيا «قسد» لم تكن سوى امتداد لميليشيات الأسد، التي خاضت معارك ضد الثورة السورية على مدى أربعة عشر عاماً، وأسهمت في قتل أكثر من نصف مليون سوري، وتهجير أكثر من عشرة ملايين، وترك ربع مليون في عداد المفقودين.

الوثيقة المسربة تضع علامات استفهام خطيرة حول القيادات التي تدّعي اليوم معارضتها للنظام البائد بينما كانت في الواقع شريكاً فاعلاً في جرائمه. وتبرز مطالبات متزايدة داخل الأوساط الحقوقية والسياسية بضرورة محاسبة هؤلاء القادة على الجرائم التي ارتكبوها أو ساهموا فيها بحق الشعب السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.