اعداد وتحرير: مروان مجيد عبدالله
نقلاً عن: مقابلة الرئيس أحمد الشرع مع قناة «فوكس نيوز» الأمريكية (النص المترجم الوارد من المرسل).
تنويه: المادة أدناه مبنية على النص المترجم المُرسل منكم كمصدر وحيد، ولم تتوفر لنا روابط تحقق مستقلة في وقت النشر.
والمرحلة الجديدة في العلاقات بين دمشق وواشنطن بعد عقود من القطيعة، مؤكداً أن سوريا «لم تعد تُرى كتهديد أمني، بل كشريك اقتصادي محتمل».
زيارة البيت الأبيض وبداية صفحة جديدة
قال الشرع إن هذه هي المرة الأولى منذ عقود يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض، مضيفاً:
«هذه الزيارة تُدخل سوريا مرحلة جديدة، وقد تفتح الباب أمام نظرة مختلفة بين دمشق وواشنطن».
التعاون ضد «داعش»
شدّد الرئيس على أن سوريا شاركت في معارك كثيرة ضد «داعش» وقدّمت تضحيات كبيرة خلال السنوات الماضية، مؤكداً أهمية التواصل المباشر مع الولايات المتحدة
للتفاوض حول ملف «داعش» وكل ما يتصل بالأمن الإقليمي.
العقوبات والفرص الاقتصادية
أوضح الشرع أن النقاش مع واشنطن تركز على المستقبل وإزالة العقوبات وفتح باب الاستثمار، لا سيما في مجالات الطاقة واكتشاف الغاز.
11 سبتمبر والموقف الإنساني
ردّاً على سؤال حول هجمات القاعدة التي قتلت آلاف الأمريكيين، قال الشرع إنه كان شاباً في التاسعة عشرة من عمره حينها ولم تكن القاعدة موجودة في منطقته،
معبّراً عن التعاطف مع ضحايا الحروب ومعاناة عائلاتهم.
«اتفاقات أبراهام» والموقف من إسرائيل
أشار الشرع إلى أن الوضع السوري يختلف عن الدول التي انضمت إلى «اتفاقات أبراهام» بسبب استمرار احتلال أراضٍ سورية منذ عام 1967،
لافتاً إلى أن المفاوضات المباشرة ليست مطروحة حالياً، مع إمكانية أن تلعب واشنطن دور الوسيط مستقبلاً.
المساءلة والعدالة الانتقالية
بشأن مصير بشار الأسد، قال الشرع إن روسيا توفّر له الحماية، لكنه أكد أن أي مصالحة حقيقية مع سوريا تقوم على مبدأ المحاسبة،
مشيراً إلى إنشاء «هيئة وطنية مستقلة للعدالة الانتقالية» لمحاسبة كل من ارتكب جرائم بحق السوريين «بمن فيهم بشار الأسد نفسه».
ملف الأمريكي المفقود أوستن تايس
كشف الشرع عن لقائه والدة أوستن تايس، ووعد ببذل كل جهد ممكن لتقديم أي معلومات تساعد في كشف مصيره ومصير المفقودين الآخرين،
لافتاً إلى أن في سوريا أكثر من 250 ألف مفقود لا يُعرف مصيرهم.
كواليس اللقاء في البيت الأبيض
بحسب مراسل القناة، استمر لقاء الشرع ـ ترامب قرابة ساعتين وكان «مثمراً جداً». كما أهدى ترامب نظيره السوري قبعة MAGA،
وقال إنه ينوي أخذها إلى سوريا.
أبرز النقاط
- تأكيد بدء صفحة جديدة بين دمشق وواشنطن بعد زيارة البيت الأبيض.
- تشديد على التعاون المباشر ضد «داعش» وضمان الأمن الإقليمي.
- نقاش حول إزالة العقوبات وفتح فرص الاستثمار، خصوصاً في الطاقة والغاز.
- رفض الانخراط حالياً في «اتفاقات أبراهام» بسبب استمرار الاحتلال لأراضٍ سورية.
- إطلاق «هيئة وطنية للعدالة الانتقالية» لمحاسبة المتورطين بالانتهاكات.
- التعهد بمتابعة ملف الأمريكي المفقود أوستن تايس وسائر المفقودين.