اجتماع عشائري لقبيلة طي في ريف القامشلي يطالب الإدارة الذاتية بفتح المدارس الحكومية ورفض مناهج مليشيا قسد

عقدت عشائر قبيلة طي اجتماعًا موسعًا في ريف القامشلي، ضم عددًا من الوجهاء والمعلمين والمشرفين التربويين، لمناقشة واقع التعليم في مناطق شمال وشرق سوريا، في ظل استمرار إغلاق المدارس الحكومية وفرض مناهج تابعة للإدارة الذاتية التي تقودها مليشيا قسد.

وأكد المجتمعون في بيانٍ صدر عقب الاجتماع على المطالبة بفتح جميع المدارس الحكومية التي تدرّس المنهاج الحكومي المعترف به والمعتمد دوليًا، باعتباره المنهاج الوطني الجامع لكل المكونات، مشيرين إلى أن هذا المطلب يعكس إرادة شعبية واسعة من الأهالي والأمهات والآباء والأبناء في المنطقة.

وشدد البيان على الرفض القاطع لمناهج قسد المفروضة بالقوة، مؤكدًا أنها لا تتوافق مع قيم وعادات وتقاليد مجتمع المنطقة، ولا تحظى بأي اعتراف رسمي أو دولي، ولا تُمكّن الطلبة من متابعة دراستهم في الجامعات المعترف بها داخل البلاد أو خارجها.

كما دعا المجتمعون إلى احترام حق الأهالي في اختيار التعليم الحكومي لأبنائهم، ووقف جميع أشكال الضغط أو التهديد بحق المعلمين والأسر الرافضة للمناهج المفروضة، معتبرين التعليم قضية وطنية وإنسانية لا تحتمل التسييس أو الإقصاء.

وأشار البيان إلى ضرورة تأهيل المدارس الحكومية وصيانتها وتوفير الكادر التعليمي اللازم لإعادة العملية التربوية إلى مسارها الصحيح، مع الدعوة لتعاون الجميع في سبيل حماية مستقبل أبناء المنطقة.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على تمسك عشائر طي بالثوابت الوطنية ووحدة المنهاج التعليمي، داعين الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية إلى دعم مطالب الأهالي في حقهم بالتعليم الحكومي المعترف به.

الاجتماع عُقد بتاريخ 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2025 في ريف القامشلي، بمشاركة وجهاء القبيلة وعدد من المعلمين والمشرفين التربويين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.