أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن رهانه الأكبر في المرحلة المقبلة هو على الشعب السوري الذي واجه الحرب بصمود وإصرار، مشدداً على أن إعادة بناء سوريا ستكون عبر الاستثمار والعمل وليس عبر المساعدات والمعونات.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس الشرع في أعمال مبادرة مستقبل الاستثمار المنعقدة في الرياض، حيث أوضح أن “الشعب السوري عاش معاناة مريرة، والحرب طرقت باب كل بيت في سوريا، لكنه صمد وانتصر من لا شيء، وهو القادر على إعادة بناء بلاده من جديد”.
وكشف الشرع عن دخول استثمارات بقيمة 28 مليار دولار إلى سوريا خلال الأشهر الماضية، بينها 7 مليارات دولار من شركات سعودية كبرى بدأت نشاطها داخل البلاد، مؤكدًا أن الحكومة السورية تعمل على حماية المستثمرين وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم وفق القوانين المحلية.
وأضاف الرئيس:
“رؤية المملكة العربية السعودية تشمل المنطقة بأكملها، ونحن في سوريا نرحب بكل استثمار جاد يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للسوريين.”
وأشار إلى أن سوريا “كانت نموذجاً مبهراً في قدرتها على تجاوز الأزمات، وأنها اليوم تتجه بثبات نحو تحقيق توازن اقتصادي يضعها في مصاف الدول الكبرى”، مضيفًا:
“أنا مستعد أن أقدم ما تبقى من عمري حتى أرى سوريا ناهضة وقوية.”
وختم الرئيس أحمد الشرع بالقول:
“سنُعيد بناء كل ما دُمر، وسنبني سوريا بسواعد شعبها وإصراره، لأن الرهان الأكبر لدي هو على هذا الشعب الذي عانى كثيراً وصمد طويلاً.
