شهدت ناحية الكسرة في ريف دير الزور الغربي اليوم الثلاثاء، توترات متزايدة بين أبناء العشائر وميليشيا “قسد”، على خلفية مقتل الشاب مجد رمضان الهنشل برصاص عناصر من الميليشيا مساء أمس.
وأفادت مصادر محلية لـ باز نيوز أن الشاب مجد الرمضان قُتل وأصيب شقيقه بجروح، جراء إطلاق نار مباشر استهدف سيارتهما من قبل دوريات تابعة لـ”قسد” في ناحية الكسرة.
وأضافت المصادر أن الحادثة أشعلت غضباً واسعاً بين أبناء عشيرة المناصرة، الذين تجمعوا في محيط موقع الاستهداف، وسط حالة من الاحتقان الشعبي ضد ممارسات الميليشيا.
وفي ساعات الصباح، قطع عدد من الأهالي الطريق الرئيسي في ناحية الكسرة، مطالبين بتسليم العنصر المتورط بعملية القتل، ومهددين بتصعيد الموقف في حال تجاهلت “قسد” مطالبهم.
في المقابل، استقدمت “قسد” تعزيزات عسكرية كبيرة إلى البلدة، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً في محيطها، تحسباً لأي تصعيد أو مواجهات محتملة مع أبناء المنطقة.
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد حدة التوتر بين “قسد” والعشائر العربية في ريف دير الزور خلال الأسابيع الماضية، نتيجة الاعتقالات والممارسات الأمنية المتكررة التي طالت عدداً من المدنيين.

#ديرالزور #الكسرة #قسد #سوريا #العشائر