أعلنت وزارة الداخلية النمساوية أنها بدأت بمراجعة ملفات أكثر من 8450 لاجئاً سورياً تمهيداً لسحب صفة اللجوء عنهم، وذلك ضمن برنامج منظم لإعادة وترحيل اللاجئين إلى سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام نمساوية، فإن القرار جاء بتوجيه مباشر من وزير الداخلية غيرهارد كارنر، في إطار خطة حكومية تهدف إلى تقييم الأوضاع القانونية لجميع السوريين الحاصلين على حماية دولية في البلاد.
وأوضحت الوزارة أن الوكالة الاتحادية للرعاية والدعم (BBU) أطلقت أيضاً إجراءات لتشجيع العودة الطوعية، مشيرة إلى أنها أجرت أكثر من 1350 جلسة استشارة للعودة، أسفرت عن عودة 662 سورياً طوعاً إلى بلادهم خلال الفترة الماضية.
وشددت الداخلية النمساوية على أن هذه المراجعات لن تشمل السوريين الذين يملكون إقامة قانونية سارية، أو أولئك الذين أثبتوا اندماجهم في المجتمع النمساوي من خلال العمل أو التعليم أو الالتزام بالقوانين المحلية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل أوروبا لإعادة تقييم وضع اللاجئين السوريين، بعد التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في سوريا.