كشفت مصادر مطلعة أن دمشق ما تزال تتريث في إعلان موقف واضح من تصريحات قياديين في ميليشيا «قسد» (PYD)، والتي ربطت تسريع عملية اندماج قواتها بخطوات الحكومة السورية المقبلة تجاه حقوق جميع المكونات.
وأوضحت المصادر لصحيفة «الشرق الأوسط» أن الغموض في موقف دمشق يعود إلى وجود خلافات داخلية بين تيارات قسد، مبينة أن بعض هذه التيارات ما تزال تتبنى مواقف متشددة من الدولة السورية الجديدة، في حين تعوّل دمشق على التيارات المعتدلة داخل التنظيم لإضعاف الأصوات المتطرفة التي ترفض أي تقارب مع الحكومة.
من جانبه، أشار الباحث والمحلل السياسي المقرب من الحكومة السورية بسام سليمان إلى وجود انقسام واضح داخل قسد، مؤكداً أن هناك تيارات متصلبة تتخذ موقفاً عدائياً من الدولة السورية وتسعى لعرقلة مسار الاندماج الوطني.
واعتبر سليمان أن أخطر هذه التيارات عزّز موقعه خلال الشهرين الماضيين داخل سوريا، مشيراً إلى ارتباطه بجهات خارجية تعمل على إبقاء مناطق الشمال الشرقي خارج إطار الدولة المركزية.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط