ظهور «خلف العبيد الموسى العبد العلي» الملقب بالحنّـش: من تنظيم الدولة إلى سجون قسد، واليوم ممثلاً للمفاوضات مع الحكومة السوري
خلف العبيد الموسى العبد العلي، المعروف بلقب «الحنّـش» وسكان قرية أبو حمام، أصبح محور جدل واسع بعد ظهوره في الإعلام مؤخرًا كجزء من وفد يفاوض الحكومة السورية نيابة عن مليشيا «ب ي د/قسد».
ويعرف عن الحنش تاريخًا مشحونًا بالتجاوزات، دفع أهله وأقاربه للتبرؤ منه. انضم لتنظيم الدولة بين 2014 و2018، ثم سُجن لدى قسد في سجن القامشلي لشهرين، قبل أن يتحول إلى عميل لدى المليشيا. بعد الإفراج عنه، عاد للعمل مع قسد لفترة، قبل أن يختفي عن الأنظار منذ 2021، ثم بدأ يظهر إعلاميًا خلال الأشهر الأخيرة عبر صور ومقاطع تابعة لقسد.
واليوم، يظهر الحنش على طاولة المفاوضات، ممثلاً عن مليشيا «ب ي د/قسد»، ما يطرح تساؤلات عن دور العملاء السابقين في العملية السياسية وتأثيرهم على مستقبل المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
