أعلنت الشرطة الجنائية الألمانية في العاصمة برلين عن اعتقال السوري أنور س.، بعد توجيه اتهامات له بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال قيادته مجموعة من “الشبيحة” الموالية للنظام السوري السابق في مدينة حلب عام 2011.
وبحسب بيان صادر عن المدعي العام الاتحادي الألماني، فإن المتهم شارك في ثماني حوادث اعتداء استهدفت متظاهرين أعقبت صلاة الجمعة، حيث استُخدمت هراوات وعصي معدنية وصواعق كهربائية ضد المدنيين السلميين لتفريق المظاهرات.
وأشار الادعاء إلى أنّ بعض المعتقلين الذين أُلقي القبض عليهم حينها من قبل مجموعة المتهم، جرى تسليمهم إلى جهاز المخابرات السوري، حيث تعرضوا لاحقًا لعمليات تعذيب داخل السجون.
وفي حادثة بارزة جرت أمام أحد المساجد في حي سيف الدولة بحلب، يُشتبه في أن المجموعة التي كان يقودها أنور س. تسببت في إصابة أحد المتظاهرين بجروح بليغة، ما أدى إلى وفاته بعد فترة قصيرة.
المتهم يواجه الآن اتهامات مباشرة بالقتل، والتعذيب، والحرمان من الحرية، وهي جرائم تصنَّف وفق القانون الدولي على أنها جرائم ضد الإنسانية.
يُذكر أن أنور س. غادر سوريا عام 2015، ولم تُعرف حينها وجهته بدقة، قبل أن يظهر اسمه مجددًا الآن في برلين بعد اعتقاله على يد السلطات الألمانية.