أعلنت حركة رجال الكرامة، كبرى الفصائل المحلية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، أن أحد عناصرها تعرض لعملية خطف وسلب على يد سليم حميد، القائد السابق لفصيل “قوات الفهد”، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً “تحت الضغط”.
وقالت الحركة في بيان، إن العنصر نُقل إلى المشفى الوطني في السويداء بعد إصابته بجروح خطيرة جراء الاعتداء أثناء عملية الخطف.
وأوضحت أن حميد تذرّع بـ”حجج واهية” وصفتها بأنها “خيانة لقيم المجتمع”، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال “لن تُقابل بالصمت، بل بما يليق بها من ردع وحزم”.
وربطت الحركة دوافع الاعتداء بمحاولة الانتقام منها بسبب مشاركتها عام 2021 في “اجتثاث عصابة حميد” وإنهاء ما وصفته بـ”مسيرة الإجرام الطويلة”، وذلك ضمن عمليات عسكرية استهدفت مجموعات مسلحة بدعم من الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ حكمت الهجري.
وأكدت “رجال الكرامة” أنها تعمل على ملاحقة المتهم والقبض عليه لتسليمه إلى القضاء المختص، محذرة في الوقت ذاته من أن “أي محاولة للتستر عليه أو حمايته أو تبريره ستُعتبر تحدياً سافراً لمجتمع السويداء بأسره”