دعا مؤتمر عُقد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، برعاية الحكومة العراقية، إلى تسريع عمليات إعادة رعايا الدول من مخيم “الهول” والمخيمات الأخرى شمال شرقي سوريا، بما يضمن عودة آمنة وكريمة، مع احترام سيادة سوريا أثناء تنفيذ هذه العمليات.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر، الذي تناول قضية إعادة الرعايا من مخيم “الهول” ومراكز الاحتجاز، على أهمية تعزيز التعاون الدولي لإغلاق تلك المخيمات بشكل نهائي، ودعم الحكومة السورية في تطوير آليات الإعادة، إضافة إلى محاسبة مرتكبي الجرائم وضمان تحقيق العدالة لضحايا الإرهاب.
وأشار البيان إلى ضرورة استمرار التنسيق الدولي لضمان عمليات عودة منظمة، محذراً من أن تدهور الأوضاع في المخيمات يشكل تهديداً خطيراً للأمن الوطني والإقليمي والدولي، في وقت يتراجع فيه التمويل الدولي المخصص لبرامج إعادة الرعايا.
وشدد المشاركون على تكثيف جهود المجتمع الدولي لمعالجة الأبعاد الإنسانية والأمنية المرتبطة بالمخيمات، فيما حذر مسؤولون كبار في الأمم المتحدة من مخاطر استمرار الوضع الراهن.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ألكسندر زويف، إن الظروف في مخيم “الهول” والمخيمات الأخرى شمال شرقي سوريا “مزرية ومثيرة للقلق للغاية”، مشيراً إلى أن هجمات تنظيم “داعش” ومحدودية الخدمات قد تحول تلك المخيمات إلى بؤر للتطرف والتجنيد