ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس، خطابًا من مدينة إدلب في أول ظهور له بعد عودته إلى دمشق، مؤكدًا أن اختياره لإلقاء الكلمة من إدلب جاء “وفاءً لها”، واصفًا اليوم بأنه “يوم الوفاء لأمنا إدلب العز، ولها في عنق سوريا الكثير”.
وأشار الرئيس الشرع إلى أنه لمس خلال جولاته الأخيرة “إجماعًا دوليًا على وحدة سوريا”، مضيفًا أن “سعينا في كل لقاء كان يقوم على مبدأ مصالح الدولتين، لكنني رأيت أيضًا من جميع الدول وبعيدًا عن لغة المصالح حبًا صادقًا وأمنيات خالصة لسوريا”.
وأكد أن سوريا تحتاج إلى جميع أبنائها لإعادة البناء تحت مظلة القانون، مشددًا على أن رفع العقوبات “ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لإعادة إعمار البلد”.
وختم الشرع خطابه بالقول إن سوريا لم تعد معزولة عن العالم، إذ “وصلت ما انقطع واستعادت مكانتها التاريخية الفاعلة بين الأمم”