في خطاب مؤثر من دمشق، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن “الحكاية السورية حكاية تهيج فيها المشاعر ويختلط فيها الألم بالأمل، وصراع أبدي بين الخير والشر، وبين الحق الضعيف الذي ليس له ناصر إلا الله، والباطل القوي الذي يملك كل أدوات القتل والتدمير”.
🔹 وأكد الرئيس الشرع أن سوريا عاشت ستة عقود تحت نظام “غاشم” مزّق البلاد، وقتل نحو مليون إنسان وهجّر 14 مليوناً، متهماً النظام السابق باستخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية وإشعال الفتن الطائفية والعرقية.
🔹 تعهّد الشرع بتقديم كل من ارتكب جرائم بحق السوريين إلى العدالة، مشيراً إلى أن “النظام السابق قتل وشرّد ودمّر أهم حواضر التاريخ، لكنه لم يستطع أن يكسر إرادة الشعب”، مضيفاً أن سوريا اليوم تقف أمام فرصة تاريخية للتحول إلى ركيزة للاستقرار والازدهار في المنطقة.
🔹 وعن الموقف من إسرائيل، شدّد الشرع على التمسك باتفاقية فضّ الاشتباك، معتبراً أن إسرائيل “تواصل انتهاكاتها في بلادنا بشكل يخالف الإرادة الدولية”، وأكد تمسك الدولة بفرض حصر السلاح بيدها.
🔹 وطالب الرئيس برفع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل كامل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مواجهة جديدة للباطل، ترتكز على الإبداع والعمل الدؤوب والصبر والتضحية والتمسك بالقيم النبيلة
الرئيس السوري أحمد الشرع: معركة خاطفة أسقطت منظومة إجرام استمرت 60 عاماً… ونصرٌ بلا ثأر ولا عداوات
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع في خطاب تاريخي من دمشق أن الشعب السوري لم يجد أمامه سوى تنظيم صفوفه وخوض مواجهة كبرى أسقطت نظاماً دام ستة عقود، موضحاً أن العملية العسكرية كانت “ملؤها الرحمة والعفو والتسامح”، ولم تتسبب بتهجير المدنيين أو قتل الأبرياء، بل توجت بنصرٍ استعاد فيه الشعب حقه دون ثأر أو انتقام.
🔹 الشرع: “انتصرنا للمظلومين والمعذبين والمهجرين قسراً، لأمهات الشهداء والمفقودين… انتصرنا لكم جميعاً أيها العالم.”
🔹 أشار الرئيس إلى أن سوريا تحولت بهذا النصر من بلد يصدر الأزمات إلى “فرصة تاريخية لإحلال الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة بأسرها”.
🔹 وحذر الشرع من محاولات “إثارة النعرات الطائفية والاقتتالات البينية” لدفع البلاد نحو مشاريع التقسيم، لكنه أكد أن وعي الشعب حال دون ذلك وأفشل أي محاولة لإعادة سوريا إلى مربعها الأول.
🔹 وكشف الرئيس أن الدولة السورية شكّلت لجاناً لتقصي الحقائق ومنحت الأمم المتحدة الإذن بالتحقيق، مؤكداً أن النتائج جاءت متطابقة في “شفافية غير معهودة”، ومجدداً تعهده بتقديم كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء إلى العدالة