الرئيس الشرع: زيارة نيويورك عنوان عودة سوريا إلى المجتمع الدولي

 

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال جلسة حوارية في معهد الشرق الأوسط بنيويورك، أن سوريا تدخل مرحلة جديدة تقوم على الانفتاح وبناء شراكات متوازنة مع مختلف الأطراف، مشدداً على أن استقرار المنطقة مرتبط باستقرار سوريا ووحدتها.

وقال الشرع إن بلاده “لا يمكن أن تستورد أنظمة جاهزة أو تعيد نسخ أنظمة من التاريخ لتطبيقها”، مضيفاً: “كل مرحلة لها ظروفها الخاصة، ونحن نعمل على وضع خطط استراتيجية مناسبة لمعالجة مشاكلنا”.

وأشار إلى أن سوريا لن تكون مع معسكر ضد معسكر، بل على مسافة واحدة من الجميع، مؤكداً أن موقعها الجغرافي والسياسي يجعلها قادرة على لعب دور محوري وكسب ثقة مختلف الأطراف.

وتابع:

  • “أمن الدول المجاورة يأتي من استقرار سوريا”.
  • “استقرار سوريا يكمن في وحدتها، وأي نوع من الانفصال أو التفكك سيخلق صراعات إضافية ومخاطر هائلة”.
  • “شعبنا قوي وشجاع ويعمل بتضحية وإخلاص”.

وفي ملف الصراع مع إسرائيل، شدد الرئيس الشرع على أن القوة وحدها لن تحقق السلام لإسرائيل، مضيفاً أن أي اتفاق يمكن أن يمهد لاتفاق طويل الأمد يسود فيه السلام في المنطقة، مع ضرورة عودة إسرائيل إلى ما قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024. كما دعا إلى القبول بنشر قوات أممية وفق اتفاق 1974.

وكشف أن العمل الدبلوماسي مع إسرائيل قد فُعِّل، قائلاً: “نحتاج أن نطبق العدالة الانتقالية من دون إخافة الناس أو إشعار أي فئة بأنها مستهدفة، والفلول من النظام السابق يحاكمون بالفعل”.

وفي الشأن الداخلي، أشار الرئيس السوري إلى:

  • عودة نحو مليون شخص إلى سوريا منذ “تحرر دمشق”.
  • انخفاض تصدير الكبتاغون بنسبة 90%.
  • وجود مساعٍ جديدة للمصالحة في السويداء بعد الأخطاء التي ارتكبت من الجميع.
  • إمكانية أن تساعد واشنطن الأكراد على الاندماج في الجيش السوري.

وختم الشرع بالقول: “ليس من مصلحة أحد أن تعود سوريا إلى المشهد السابق. زيارتنا إلى نيويورك عنوان لعودة سوريا إلى المجتمع الدولي، ونحن نمد اليد للجميع من أجل بناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.