يهود سوريون في الخارج يفتخرون بالوطن.. وآخرون في الداخل يدعون لتقسيمه

 

أثار منشور للصحفي أحمد العجور جدلاً واسعاً بعد انتقاده لما وصفه بـ”ازدواجية مواقف بعض من يصفون أنفسهم شركاء في الوطن”، ممن يقيمون داخل سوريا لكنهم ـ بحسب تعبيره ـ يسعون إلى “إثارة الفوضى وزرع النعرات الطائفية، والمطالبة بتقسيم البلاد وحتى التلويح بضم أجزاء منها إلى الكيان الصهيوني”.

وفي المقابل، أشاد العجور بموقف أبناء الجالية السورية من أصول يهودية في الولايات المتحدة، الذين شاركوا في لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع مع أبناء الجالية السورية في أميركا، حيث عبّروا عن اعتزازهم العميق بجذورهم السورية وانتمائهم الوطني.

العجور أشار في منشوره إلى أنّ يهود سوريا في المهجر يفتخرون برفع العلم السوري في الاجتماعات والمحافل الدولية، ويعملون مع أبناء وطنهم في الخارج على “السعي لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، تمهيداً لمسيرة إعادة الإعمار والبناء والتطوير، لتصبح البلاد منافساً قوياً في مجالات التقدم والتنمية”.

وأضاف أنّ هذه المفارقة تثير تساؤلات عميقة: “كيف يعقل أن يهود سوريا في أميركا يصرّون على التمسك بالوطن وجذوره، بينما يوجد بيننا في الداخل من يراهن على الخارج ويدعو للتقسيم ورفع أعلام إسرائيل؟”

وختم العجور بالتأكيد على أنّ المرحلة الحالية تستوجب وحدة وطنية صلبة، وتجاوز الخلافات الضيقة، من أجل حماية سوريا من مشاريع التقسيم، والانطلاق نحو بناء دولة حديثة تليق بتاريخها ومكانتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.