قصيدة. “محراب الشعر” الأستاذ مروان مجيد عبدالله

كل البلاغة في شعري وفي أدبي
‏ فانا القصيدة بحور الشعر أترابي

‏أمضي الليالي في تدوين ملحمتي
‏ فإن اعتكفت يكون الشعر محرابي

‏ألقي التحية عند الفجر أغنية
‏ تحرك القلب يهيم العشق في بابي

‏أما النوافذ مثل الورد زركشة
‏ تعطي التفاؤل لمن في حينا رابي

‏كتبت شعري في حبي وملهمتي
‏ فالعشق شعر بيان دون إطنابٍ

‏أغازل الزهر في خد موردة
‏ جمر العيون كشهر الحر في ٱبِ

‏قالت أحبك يامن حبه شرف
‏ كل المشاعر تلقيها بأعتابي

‏هل انت حقا أم الأحزان قد مسحت
‏ منك العواطف وشلتها لأسبابي

‏نبت البياض في شعري فصيرها
‏ مثل الثلوج فصار الشيب جلبابي

‏شاخت جفونك بطيات فقد ظهرت
‏ . كنت الشباب وذاك الشبل في غابي

‏ياويح قلبي من دنيا نلوذ بها
‏ فالعمر يمضي لينهشنا بأنيابِ

‏أ.مروان مجيد عبدالله







اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.