كل البلاغة في شعري وفي أدبي
فانا القصيدة بحور الشعر أترابي
أمضي الليالي في تدوين ملحمتي
فإن اعتكفت يكون الشعر محرابي
ألقي التحية عند الفجر أغنية
تحرك القلب يهيم العشق في بابي
أما النوافذ مثل الورد زركشة
تعطي التفاؤل لمن في حينا رابي
كتبت شعري في حبي وملهمتي
فالعشق شعر بيان دون إطنابٍ
أغازل الزهر في خد موردة
جمر العيون كشهر الحر في ٱبِ
قالت أحبك يامن حبه شرف
كل المشاعر تلقيها بأعتابي
هل انت حقا أم الأحزان قد مسحت
منك العواطف وشلتها لأسبابي
نبت البياض في شعري فصيرها
مثل الثلوج فصار الشيب جلبابي
شاخت جفونك بطيات فقد ظهرت
. كنت الشباب وذاك الشبل في غابي
ياويح قلبي من دنيا نلوذ بها
فالعمر يمضي لينهشنا بأنيابِ
أ.مروان مجيد عبدالله