كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن تصاعد خلافات حادة داخل الإدارة الأمريكية بشأن سياسة واشنطن تجاه مليشيا “قسد” في شمال شرق سورية، ما أدى إلى عزل ثلاثة دبلوماسيين بارزين من المنصة السورية الإقليمية التابعة للخارجية الأمريكية.
ووفقاً للموقع، فإن من بين الدبلوماسيين الذين تم استبعادهم مدير المنصة نيكولاس غرانجر، وذلك بسبب خلافاته مع المبعوث الأمريكي إلى سورية توماس باراك. وأبدى باراك استياءه من طريقة تعامل غرانجر خلال اجتماع مع مسؤولي الحكومة السورية، معتبراً أن الأخير اتخذ مواقف منحازة لصالح “قسد”.
المصادر أوضحت أن الدبلوماسيين الثلاثة كانوا يمثلون توجهاً يتماشى مع سياسة بريت ماكغورك، المنسق السابق للبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط، الذي يُعد من أبرز الداعمين لـ “قسد”.
يشار إلى أن المنصة السورية الإقليمية تتخذ من إسطنبول مقراً لإدارة الملف السوري منذ إغلاق السفارة الأمريكية في دمشق عام 2012، وتعد الجهة الرئيسية التي تنسق سياسات واشنطن المتعلقة بسورية.