أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بيانًا مشتركًا عقب مباحثات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا إدوارد هارلي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وذلك استكمالًا لاجتماعات عمّان التي بدأت في يوليو الماضي.
وأكد البيان اعتماد “خريطة طريق” لحل الأزمة في السويداء ترتكز على الاستقرار الإقليمي ووحدة الأراضي السورية، وتقوم على مبادئ المواطنة المتساوية، التعددية، والمصالحة الوطنية.
وتضمنت الخطة أبرز الخطوات التالية:
- تشكيل مجلس محافظة في السويداء يضم جميع المكونات الاجتماعية والسياسية، لضمان شراكة محلية في إدارة شؤون المحافظة.
- تشكيل قوة شرطة محلية مشتركة تضم ممثلين عن جميع المكونات بقيادة شخصية من أبناء السويداء.
- سحب جميع المقاتلين المدنيين من الحدود واستبدالهم بقوات منضبطة وموحدة لضبط الأمن وفق اتفاق عمّان.
- إطلاق سراح جميع المحتجزين والمخطوفين وتحديد المفقودين بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- تدفق المساعدات الإنسانية والتنموية إلى المحافظة بإشراف الحكومة السورية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة.
- إعادة إعمار القرى والبنى التحتية وتعويض المتضررين، بدعم من الأردن والولايات المتحدة.
- ضمان الحقوق المتساوية لأبناء السويداء، ودمج المحافظة بشكل كامل في مؤسسات الدولة.
- محاسبة مرتكبي الانتهاكات وفق القانون السوري، ومنع أي تدخل خارجي يهدد وحدة البلاد.
- التعاون الثلاثي السوري–الأميركي–الأردني لمتابعة تنفيذ الخطة بشكل عاجل عبر آلية مراقبة مشتركة تحترم السيادة السورية.
وشدد البيان على أن هذه الخطوات تمثل التزامًا جماعيًا بدعم وحدة سوريا واستقرارها، ومرحلة انتقالية في السويداء تمهد لاندماج كامل مع الدولة السورية، بما يحافظ على التنوع الاجتماعي ويعزز المصالحة الوطنية
