محاضرة طلاس في فرنسا أثارت جدلًا واسعًا بين السوريين حول دور باريس في صناعة معارضة بديلة
انتقد الكاتب السوري مروان مجيد عبدالله ما وصفه بمحاولات فرنسا لإعادة تلميع بعض فلول النظام السوري وتقديمهم كوجوه معارضة عبر منصات إعلامية موجهة، في إشارة إلى المحاضرة الأخيرة التي ألقاها العميد المنشق مناف طلاس في باريس.
واعتبر عبدالله أن فرنسا، “العدو القديم المتجدد”، راهنت على شخصية وصفها بـ”عاشق الشمبانيا الفرنسية”، في محاولة لإحداث ضجيج إعلامي يترك أثرًا في الشارع السوري. لكنه أكد أن “كل ذلك الضجيج لم يؤثر حتى على طفل رضيع من أبناء سورية”.
وأضاف الكاتب أن مضمون ما سمي بالمحاضرة كشف “رهان قصر الإليزيه على سباق خاسر، وعلى شخصيات لا تملك خبرة في السياسة ولا في خوض المعارك”، مشيرًا إلى التناقضات الفكرية بين من تمت محاولة جمعهم تحت مظلة واحدة.
كما سخر عبدالله من مباركة بعض المثقفين للمحاضرة، معتبرًا أنها لا تختلف عن “أوهام فلول النظام الذين صدقوا مشهد استعراض القوة في الساحل”.
وأكد أن “الشباب السوري الحر الواعي، الذي ضحى بالدم والمال في سبيل الثورة، هو وحده القادر على بناء الدولة الجديدة”، مضيفًا أن المحاضرة لم تُظهر سوى “جهل في السياسة والدين معًا”.
وختم بالقول: “هزلت منك يا فرنسا، وهزل إعلامك، وهزلت محاضراتك ومن صفق لها. ستبقى سوريا حرة بشعبها، حرة بأرضها، وحرة بطموحاتها”.