أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وفاة الناشط السياسي المحافظ تشارلي كيرك، بعد ساعات من تعرضه لإصابة قاتلة بالرصاص في الرقبة خلال مشاركته بفعالية طلابية في جامعة يوتا فالي.
كيرك، البالغ من العمر 30 عامًا، كان مؤسسًا لمنظمة “تيرنينغ بوينت يو إس إيه” التي تُعنى بنشر وتعزيز القيم المحافظة بين فئة الشباب، ويُعد من أبرز حلفاء ترمب وأكثر الأصوات تأثيرًا في الحركة اليمينية الأميركية.
وأكدت الشرطة أن المشتبه به في الحادث هو مايكل مالينسون، وهو عضو في الحزب الديمقراطي من ولاية يوتا، وقد تم إلقاء القبض عليه فور الهجوم، وهو قيد الاحتجاز حاليًا. وأوضحت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية، ولم يتم التحقق بعد من خلفيات أو دوافع الجريمة.
من جهته، وصف ترمب كيرك بأنه “رجل عظيم ووطني شجاع”، داعيًا الأميركيين إلى الصلاة من أجله، ومشيدًا بدوره في الدفاع عن “أصوات الشباب المحافظين” في الولايات المتحدة.
الواقعة أثارت صدمة كبيرة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي، فيما يُتوقع أن يفتح الحادث نقاشًا واسعًا حول أمن الفعاليات الطلابية، وخطاب الكراهية، والعنف السياسي في البلاد.