تواصل مليشيا “قسد” ارتكاب انتهاكات بحق الأهالي في مناطق سيطرتها شمال شرق سوريا، حيث أقدمت على اعتقال وقتل وتعذيب كل من يعبّر عن تأييده للحكومة السورية، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال السفر إلى دمشق أو المطالبة بأبسط حقوقه.
وفي أحدث هذه الجرائم، سلّمت “مليشيا قسد ” اليوم جثة الشاب أحمد الساجر إلى ذويه في مدينة الرقة، وذلك بعد اعتقاله يوم الأحد الماضي إثر العثور في هاتفه المحمول على العلم السوري ومقاطع مصوّرة مؤيدة للحكومة السورية.
شهود أكدوا أنّ جثمان الساجر بدا عليه آثار تعذيب واضحة، ما يؤكد أنه قضى تحت التعذيب داخل معتقلات “المليشيا ”.
يذكر أنّ أحمد الساجر كان المعيل الوحيد لوالدته وشقيقاته الثلاث بعد وفاة والده، لتفقد العائلة بموته مصدر رزقها الوحيد، في مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تشهدها المنطقة بشكل متكرر على يد المليشيا الانفصالية
