أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، النائب الجمهوري جو ويلسون، أن سوريا تقف أمام مرحلة مفصلية قد تعيد تشكيل ملامح الشرق الأوسط، وتفتح الطريق نحو سلام محتمل مع إسرائيل.
وفي مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، عقب زيارته دمشق ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، قال ويلسون إن هناك “إمكانية حقيقية لدفع مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل”، مشدداً على أن استمرار المفاوضات من جانب تل أبيب أمر ضروري لإنجاح المسار.
وأضاف: “نعرف خلفية الرئيس الشرع، لكن الناس يمكن أن يتغيروا. أمامه خيار حاسم: إما أن يقف مع مجرم الحرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومع طهران وبكين، أو ينضم إلى الغرب… وأعتقد أنه سيختار بحكمة”.
وأشار النائب الأميركي إلى أن نجاح أي اتفاق سلام يتطلب خطوات ملموسة من الجانب الإسرائيلي، لافتاً إلى أن العملية “لن تنجح إذا بقيت سوريا ممزقة”، محذراً من “صراع دائم” في حال استمرار الانقسامات الداخلية.
كما كشف ويلسون أن الرئيس الشرع “يبذل جهوداً خاصة لحماية الطائفة الدرزية في سوريا”، موضحاً أنه أمر بإجراء تحقيق رسمي في الهجمات الأخيرة ضد أبناء الطائفة، مع تعهده بمحاسبة المسؤولين قائلاً: “إذا ثبت تورط مسؤولين حكوميين أو عسكريين، فسيُعزلون فوراً”