أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم المرسوم رقم (142) لعام 2025، القاضي بتعيين السيد إبراهيم عبد الملك علبي سفيراً مفوضاً فوق العادة، ومندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.
وجاء في نص المرسوم:
- المادة (1): يسمى السيد إبراهيم عبد الملك علبي سفيراً مفوضاً فوق العادة، ويعتمد مندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.
- المادة (2): يجري تنفيذ هذا المرسوم خلال مدة شهر اعتباراً من تاريخ صدوره.
- المادة (3): يُبلغ هذا المرسوم من يلزم لتنفيذه.
وصدر المرسوم في دمشق بتاريخ 25 صفر 1447 هـ الموافق 19 آب 2025 م.
خلفية عن السفير الجديد
وُلد إبراهيم علبي في العاصمة السعودية الرياض، ويحمل الجنسيتين البريطانية والألمانية. ويُعد من أبرز المحامين الشباب في مجال حقوق الإنسان، وهو في العقد الثالث من العمر، يتمتع بخبرة متقدمة في القانون الدولي، ويتقن العربية والإنكليزية بطلاقة ويجيد الألمانية.
نال العلبي درجتي البكالوريوس والماجستير في القانون من جامعة مانشستر البريطانية، متخصّصاً في القانون الدولي والأمن، وحصل كذلك على ماجستير في السياسات العامة من كلية الحكومة بجامعة أكسفورد.
مسيرة مهنية وقانونية
- منذ سقوط النظام البائد، عمل علبي مستشاراً قانونياً لوزير الخارجية السوري، وكان من أبرز مهامه:
- المساهمة في رفع العقوبات المفروضة على سوريا.
- المشاركة في تفكيك أسلحة النظام البائد الكيميائية.
- التعاون مع المنظمات الدولية المعنية بالعدالة والمساءلة.
- الحضور في اجتماعات دبلوماسية رفيعة المستوى.
- برز للمرة الأولى بصفته الرسمية في الحكومة السورية الجديدة خلال لقاء الرئيس الشرع بالمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو جونزاليز، حيث جلس إلى جانب وزير الخارجية أسعد الشيباني.
- تولى مناصب استشارية بارزة منها:
- العمل في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
- العمل مع نقابة المحامين الدولية.
- عضوية مجلس إدارة المجلس السوري البريطاني.
خبرة دولية سابقة
قبل سقوط النظام البائد، عمل علبي محامياً معتمداً في المملكة المتحدة ضمن مكتب Guernica 37، وأسهم في الجهود القانونية الدولية لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وأسس منظمات غير حكومية تُعنى بحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات، كما قدّم استشارات للأمم المتحدة ومنظمات دولية، ما أتاح له التواصل مع رؤساء دول ووزراء ودبلوماسيين في محافل متعددة الأطراف مثل نيويورك وجنيف ولاهاي.
وبتعيينه الجديد، يبدأ علبي مرحلة مفصلية في مسيرته الدبلوماسية ممثلاً بلاده في أبرز المحافل الدولية
