شهدت بلدة غرانيج في ريف ديرالزور الشرقي، منذ مساء أمس وحتى فجر اليوم، توتراً أمنياً غير مسبوق، إثر اقتحام ميليشيا “قسد” للبلدة ومحاصرتها لمنازل تعود لعائلة الهايس المهيدي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع الأهالي.
وأفاد مراسلنا بأن حصار المنازل فُكّ فجر اليوم بعد معارك امتدت لساعات، انسحبت على إثرها قوات “قسد” إلى الطريق العام، فيما أصيب عدد من المدنيين، بينهم الشاب عويد أحمد المهيدي الهايس الذي أشيع خبر وفاته قبل أن يتبين لاحقاً أنه ما زال على قيد الحياة.
شهود عيان أكدوا أن عناصر “قسد” أقدموا خلال الاقتحام على تخريب أثاث المنازل وسرقة محتوياتها، فيما تداول ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر عمليات السرقة والتعفيش أثناء المداهمة. وقد لقيت هذه الأفعال استنكاراً واسعاً من وجهاء البلدة الذين طالبوا بانسحاب فوري للميليشيا، داعين أبناء العشائر لتقديم “الفزعة” ومساندة الأهالي.
في تطور لاحق، أفادت مصادر محلية بأن مسلحين يُعتقد أنهم من أبناء العشائر تمكنوا من أسر ستة عناصر من “قسد” في عمليتين منفصلتين داخل البلدة، إحداهما استهدفت أربعة عناصر كانوا على متن شاحنة “هيونداي H-100” قرب إحدى الصيدليات، والأخرى طالت عنصرين في موقع آخر.
حتى اللحظة، لم تتبنَّ أي جهة مسؤولية عملية الأسر، بينما دفعت “قسد” بتعزيزات عسكرية كبيرة وبدأت حملة دهم وتمشيط واسعة ترافقت مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء البلدة.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد الاحتقان الشعبي بين أبناء العشائر و”قسد”، وارتفاع وتيرة الاستهدافات التي تطال عناصر الميليشيا في ريف دير الزور الشرقي.
#ديرالزور #غرانيج #قسد #عاجــــــــــــــل #BAZNEWS #سوريا