دمشق: القبض على القيادي في “قسد” عبد الوهاب السرور وشقيقه سيف بتهم قتل وانتهاكات… وعائلة متورطة بسجل دموي في الرقة وريفها

دمشق –

قالت شبكة إعلاميون بلا حدود  في الرقة انه  ألقت الأجهزة الأمنية السورية القبض على القيادي البارز في ميليشيا “قسد” عبد الوهاب محمد أمين السرور، وشقيقه سيف محمد أمين السرور، وذلك بعد ورود بلاغ رسمي ضدهما، وفق ما أفاد مصدر خاص لـ “إعلاميون بلا حدود الرقة”.

ويُعرف عبد الوهاب السرور بدوره القيادي ضمن صفوف “قسد” في محافظة الرقة وريفها، حيث ارتبط اسمه بملفات فساد وانتهاكات جسيمة، بينها اتهامات بارتكاب جرائم قتل بحق مدنيين، ما جعله هدفاً لمطالب شعبية وقانونية بالمحاسبة حسب الشبكة

وذكرت الشبكة عن المصادر أن شقيقه سيف السرور قام بإدخاله إلى دمشق مستخدماً اسماً مستعاراً في محاولة للتمويه والفرار من المساءلة، علماً أن سيف نفسه متهم بجريمة قتل وسرقة تعود إلى العام 2013 حين كان يقود أحد الفصائل المسلحة في الرقة.

وبحسب المعلومات التي ا تنتمي عائلة السرور إلى شبكة مسلحة ذات نفوذ داخل “قسد”، وتضم عدداً من العناصر والقيادات، من بينهم:

  • أحمد محمد أمين السرور (زغاروس): قيادي متهم بقتل الحارس المدني مصطفى عبد الفرج.
  • محمود محمد أمين السرور (لقمان): ضابط في “قسد” وله سجل دموي بدعم من قيادات كردية.
  • محمود، أسامة، بشار، قاسم، أحمد، وأنور السرور: يشغلون مناصب أمنية وميدانية مختلفة داخل مناطق سيطرة “قسد”.

وتشير التقارير إلى أن عائلة السرور لعبت دوراً كبيراً في ترسيخ حالة من الرعب والفساد في مدينة الرقة ومحيطها، حيث سُجلت بحقهم عشرات الشكاوى والاتهامات من السكان المحليين.

كما يُذكر أن شقيقهم الآخر طلاس السرور، مرتبط بجريمة مروعة ارتُكبت في تركيا عام 2015، راح ضحيتها الناشطان السوريان إبراهيم عبد القادر وفارس حمادة، بعد أن استضافاه وأمّنا له المأوى، لينقلب عليهما ويقوم بذبحهما بدم بارد قبل أن يلوذ بالفرار.

ويُعد القبض على عبد الوهاب وسيف السرور خطوة مهمة في طريق تفكيك الشبكات المسلحة الخارجة عن القانون، ويبعث برسالة واضحة بأن العدالة ستطال كل من تورط في سفك الدماء والانتهاكات، مهما كان موقعه أو انتماؤه.

وختاماً، تدعو “إعلاميون بلا حدود الرقة” جميع ذوي الضحايا الذين تضرروا من أفراد هذه العائلة إلى التوجه نحو الجهات المعنية في دمشق لتقديم شكاويهم ودعم مسار العدالة، بما يضمن محاسبة الجناة وإنصاف الضحايا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.