كشف مصدر دبلوماسي لقناة “العربية الحدث” عن انعقاد لقاء نادر بين وفدين سوري وإسرائيلي في العاصمة الفرنسية باريس، تناول تطورات الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا، وسبل احتواء التصعيد المتزايد في المنطقة.
ووفق المصدر، لم يسفر الاجتماع عن أي اتفاقات نهائية، إلا أنه شكّل فرصة للحوار المباشر بين الجانبين، وسط أجواء وُصفت بأنها “صريحة ومسؤولة”، وتهدف إلى تجنّب المزيد من التدهور الأمني.
وأكد الوفد السوري خلال اللقاء على ثوابت وطنية غير قابلة للتفاوض، مشددًا على أن وحدة وسلامة الأراضي السورية خط أحمر، وأن محافظة السويداء جزء لا يتجزأ من الدولة السورية.
كما عبّر الوفد عن رفض قاطع لأي وجود أجنبي على الأراضي السورية، ورفض أي محاولات لإنشاء كيانات موازية أو تمرير مشاريع تقسيم، محمّلاً الجانب الإسرائيلي مسؤولية التصعيد الأخير في الجنوب.
وتطرّق الاجتماع إلى إمكانية إعادة تفعيل اتفاقية فضّ الاشتباك الموقّعة عام 1974، حيث طالب الوفد السوري بانسحاب إسرائيلي فوري من النقاط التي تقدّمت إليها مؤخراً.
وتم الاتفاق على عقد لقاءات جديدة بين الوفدين في المرحلة المقبلة، في محاولة لمواصلة الحوار وتجنّب أي انزلاق نحو المواجهة المباشرة