حققت المهندسة السورية دينا قتابي إنجازًا عالميًا جديدًا، بعد أن احتلّت المرتبة الثالثة على قائمة “أكاديميا إنفلونس” لأكثر المهندسات تأثيرًا في العالم، متقدمة على أسماء بارزة في المجال الأكاديمي والهندسي.
وضمت القائمة 35 مهندسة من مختلف دول العالم، تم اختيارهن وفق نظام تصنيف ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل قواعد البيانات وقياس الأثر الأكاديمي والتطبيقي لأعمالهن. وجاء إعلان التصنيف احتفالًا بـ اليوم العالمي للمرأة في الهندسة، الذي تنظمه “جمعية الهندسة النسائية”.
من دمشق إلى MIT
دينا قتابي، المولودة في دمشق عام 1971، هي خريجة كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة دمشق، وأكملت دراساتها العليا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، حيث حصلت على الماجستير والدكتوراه في علوم الحاسوب عام 2003. وهي اليوم أستاذة رائدة في نفس المعهد، وتُعدّ من أبرز الباحثات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا اللاسلكية.
عرفت دينا بابتكاراتها الثورية، خاصة في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، حيث طوّرت نظامًا قادرًا على تشخيص أمراض مثل باركنسون من خلال إشارات لاسلكية دقيقة، وهو ما دفع كثيرين لترشيحها كواحدة من الشخصيات المرشحة بقوة لـ جائزة نوبل في السنوات القادمة.
وكان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما قد كرّمها عام 2015 على إنجازاتها في تطوير أنظمة مراقبة العلامات الحيوية دون تلامس.
فخرٌ سوريّ
وكتب السفير السوري والأستاذ الجامعي د. سامي الخيمي منشورًا على صفحته في فيسبوك قال فيه:
“دينا قتابي.. عظيمة المهندسات السوريات. صنّفتها Forbes في المقام الثالث عالمياً بين المهندسات الأكثر تأثيراً… فخور بطالبتي خريجة جامعة دمشق. ثابري يا دينا فجائزة نوبل قريبة.”
أكثر من إنجاز شخصي
تُعدّ قصة دينا قتابي أكثر من مجرد إنجاز شخصي؛ فهي رسالة ملهمة لكل شاب وشابة من العالم العربي: أن الإبداع والتميز لا يعرفان حدودًا، وأن العقل السوري قادر على ترك بصمته في أعقد المجالات العلمية والتكنولوجية.
هل تعرفون رائدات عربيات أخريات يحققن إنجازات عالمية؟
شاركوا أسماءهن، فنحن بحاجة إلى تسليط الضوء على كل من يصنع الفرق ويُلهم الأجيال القادمة.