أعلن مصدر في قوى الأمن الداخلي بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، اليوم الأربعاء، تحرير ثلاثة مخطوفين كانوا محتجزين لدى عصابة محلية، مؤكداً تعرضهم أثناء احتجازهم لـ”الضرب والتهديد بالقتل”.
وقال المصدر، في تصريح نقلته قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، إن الشخص المتورط الرئيسي في عملية الخطف هو زياد الأطرش، والد الموقوف عهد الأطرش، المحتجز حالياً في مركز شرطة جرمانا على خلفية قضية جنائية.
وأشار المصدر إلى أنه تم إعادة فتح طريق السويداء – دمشق بعد إزالة الحواجز التي أُقيمت على خلفية حادثة الخطف، مؤكداً أن هذا الإجراء يأتي “حرصاً على عدم تعطيل مصالح المواطنين”. ودعا الأهالي إلى التعاون مع الجهات الأمنية لـ”مواجهة العصابات الخارجة عن القانون”، والعمل على بسط سلطة الدولة في المحافظة.
وفي سياق متصل، حمّل المصدر ما وصفها بـ”المرجعيات والفصائل العسكرية المنتشرة في السويداء” مسؤولية حفظ الأمن، داعياً إياها إلى الالتزام بقراري وزارتي الدفاع والداخلية، والامتثال لمبدأ حصر السلاح بيد الدولة.
من جهته، علّق الأمير حسن الأطرش على الحادثة، معلناً الإفراج عن الشبان الثلاثة، ومؤكداً أن ما جرى كان “سوء فهم” وليس “عملية خطف”، بحسب وصفه. وقال الأطرش إن من احتجز الشبان “استضافهم في منزله” وإنهم “كانوا بكامل حريتهم وسيعودون إلى ذويهم مكرّمين”.