الكاتب والباحث السوري مهند الكاطع يكشف حقيقة اعتقال “حسن ظاظا”: القضية أوسع من “قمع حرية الصحافة” …….. باز نيوز – متابعة

أثار اعتقال المدعو حسن ظاظا من قبل السلطات السورية جدلاً واسعاً، لا سيما في بعض المنصات الإعلامية والصفحات التابعة للإدارة الذاتية، التي سارعت إلى وصف القضية بأنها “انتهاك لحرية الصحافة”. غير أن الكاتب والباحث السياسي والاجتماعي السوري مهند الكاطع اعتبر أن هذا التوصيف “سطحي ومضلل”، مؤكداً أن القضية تتجاوز الإطار الإعلامي إلى أبعاد أمنية وتنظيمية معقدة.

وفي منشور له على صفحته فيسبوك ”، قال الكاطع:

“يتم تصوير حسن ظاظا وكأنه مجرد صحفي معتقل، لكن الواقع مختلف تماماً. الرجل ليس فقط صحفياً، بل شخصية بارزة في أطر تنظيمية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK) منذ عقود، وقد كان نشطاً علناً ضمن ما يُعرف بالإدارة الذاتية لقسد ومجالسها التشريعية.”

وأوضح الكاطع أن ظاظا ظهر مراراً إلى جانب قيادات بارزة في الحزب في جبال قنديل، وشارك ميدانياً مع وحدات عسكرية مثل YPG، بما في ذلك خلال أحداث “جزعة” عام 2014، والتي شهدت – بحسب مصادر محلية – تجريف عشرات القرى.

وأضاف الكاطع:

“التوصيف القائم على أنه مجرد صحفي اعتُقل بسبب آرائه يفتقر للمصداقية، خاصة إذا نظرنا إلى تاريخه المعلن وعلاقاته التنظيمية والعسكرية. كما أن الاعتقال يأتي في سياق أمني متوتر بعد سلسلة من الحوادث الأمنية في دمشق، نفذها إرهابيون كانوا موقوفين في سجون تديرها قسد.”

وشدد الكاطع على ضرورة احترام حرية الصحافة، لكنه دعا إلى التمييز بين الصحافة كوسيلة لنقل الحقيقة، وبين استغلالها غطاءً للعمل السياسي والعسكري خارج أطر الدولة السورية.

وختم بالقول:

“من الحكمة التريث وانتظار نتائج التحقيق، بدلاً من الانسياق وراء حملات عاطفية تحجب السياق الكامل للملف وتغذّيها شعارات قومية فارغة من المحتوى الحقيقي.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.