تحذيرات من تسلل عناصر متطرفة من مخيم “الهول” بعد تفجير الدويلعة: دعوات لتحقيق وتشديد الإجراءات الأمنية

حذّر مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” فضل عبد الغني من مؤشرات “غير مريحة” بشأن الوضع الأمني في مخيم “الهول”، وذلك عقب إعلان وزارة الداخلية السورية أن منفذ تفجير الدويلعة الأخير في دمشق قد تسلل من المخيم.

واعتبر عبد الغني، في تصريحات نقلتها صحيفة “العربي الجديد”، أن هذا التطور يعكس “فشلاً أمنياً ذريعاً” من جانب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المسؤولة عن إدارة المخيم، داعياً إلى فتح تحقيق جدي للوقوف على ما إذا كان هذا التسلل نتيجة تقصير أمني أم استهتار متعمد.

وطالب عبد الغني الدول المعنية باستعادة رعاياها من المخيم، الذي يؤوي الآلاف من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم “داعش”، مشدداً على ضرورة إجراء محاكمات عادلة للسوريين المحتجزين فيه لتسوية أوضاعهم القانونية والإنسانية، تمهيداً لتفكيك المخيم بشكل كامل.

من جهته، أكد الكاتب الصحافي عبد الحليم سليمان، المقيم في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، أن تنظيم “داعش” يواصل العمل على تجنيد خلايا من داخل المخيم، مستغلاً الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها قاطنوه، بالإضافة إلى الفراغ الأمني وغياب الحوكمة الفعالة.

وأضاف سليمان أن المخيم، الذي يقع في منطقة صحراوية قاحلة وصعبة المناخ، بات يشكّل بيئة خصبة لعودة نشاط التنظيم، مما يزيد من خطورة الأوضاع الأمنية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.