أكد نائب الأدميرال في البحرية الأميركية براد كوبر، المرشح لتولي قيادة القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن دعم واشنطن للرئيس السوري أحمد الشرع كان قراراً صائباً، مشيداً بدوره كشريك “حيوي” في الحملة المستمرة ضد تنظيم “داعش”.
وقال كوبر، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، إن “داعش يزدهر في الفوضى، وإذا تمكنت الحكومة السورية، بعد مرور سبعة أشهر فقط على وجودها، من المساعدة في قمع هذا التهديد، إلى جانب القوات الأميركية، فإن ذلك يعزز الاستقرار الذي يخدم أمن الولايات المتحدة أيضاً”.
وشدد نائب قائد القيادة المركزية الحالي على أن التنظيم لا يزال يشكل “تهديداً قائماً” في سوريا، معتبراً أن الوجود العسكري الأميركي في البلاد “ضروري للتعامل معه”. وقال: “الوضع المعقد في سوريا يجب أن يُؤخذ بعين الاعتبار قبل إجراء أي تخفيضات إضافية في عدد القوات هناك”.
وأضاف: “الوجود العسكري لا غنى عنه لتنفيذ مهمة مكافحة داعش اليوم. لقد قدنا هذه الجهود ونواصل قيادتها، وأتوقع أن نستمر في ذلك مستقبلاً. كل قرار بشأن تموضع القوات سيعتمد على تقييم الظروف الميدانية الراهنة”.
ورداً على سؤال من السيناتورة جوني إرنست حول التفجير الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق قبل أيام، أوضح كوبر أن التنظيم لا يزال يمثل أولوية قصوى للقيادة العسكرية الأميركية. وقال: “نحن نركز على هذه المشكلة بشكل يومي، وإذا تم تأكيد تعييني، فسأظل ملتزماً بمواجهة هذا التهديد”