أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجومين استهدفا قوات تابعة للحكومة السورية الجديدة وفصيلاً منضوياً ضمن وزارة الدفاع، وذلك في منطقة بادية السويداء جنوبي سوريا.
وفي بيان نُشر عبر معرفاته الرسمية مساء الخميس، قال التنظيم إن عناصره فجروا عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية تابعة لما وصفه بـ”النظام السوري المرتد”، قرب منطقة تلول الصفا في 22 من الشهر الجاري، ما أدى إلى مقتل وإصابة سبعة من عناصر القوات الحكومية.
وبحسب موقع “سايت” المتخصص في مراقبة الجماعات المسلحة، فإن الهجوم استهدف الفرقة 70 في الجيش السوري.
وفي تبنٍ ثانٍ، أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم آخر في المنطقة نفسها، قال إنه نُفذ يوم الأربعاء الماضي، واستهدف مقاتلين من جيش سوريا الحرة، التابع لوزارة الدفاع، ما أسفر عن مقتل وإصابة ثلاثة عناصر.
وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها التنظيم عن تنفيذ عمليات في محافظة السويداء منذ فترة طويلة، ما يشير إلى عودة نشاطه في مناطق البادية السورية، رغم الضربات التي تلقاها خلال السنوات الماضية.
ويتوقع خبراء في الشأن الأمني أن يكون تنظيم “داعش” بصدد إعادة تموضعه في مناطق لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية، مستغلاً حالة الفوضى والفراغ الأمني، خاصة في جنوب سوريا حيث تنتشر فصائل محلية في السويداء، وكذلك في شمال شرق البلاد حيث تسيطر ميليشيا “قسد”. ويشير الخبراء إلى أن التنظيم يسعى للاستفادة من حالة التوتر والتفكك بين المجتمع المحلي وهذه الفصائل، لا سيما في ظل الرفض الشعبي المتصاعد لوجود هذه الميليشيات في تلك المناطق