أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي تدخل يمس السيادة السورية، مشددًا على ضرورة أن يتم حمل السلاح حصراً ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وأوضح فيدان، خلال تصريحاته اليوم، أن أنقرة تطمح إلى رؤية بيئة في سوريا تضمن حقوقًا متساوية لجميع مكونات الشعب السوري بمختلف إثنياته وأديانه، مؤكدًا أن تركيا تقف بوجه أي جهة تحاول استغلال الأوضاع الراهنة لتحقيق مصالح خاصة.
وفيما يتعلق بالتنظيمات المسلحة، أشار الوزير التركي إلى أن بلاده تنتظر من حزب العمال الكردستاني الاستجابة للنداءات الدولية بإلقاء السلاح ووقف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد فيدان أن مصير الحزب سيكون مشابهاً لما حدث مع تنظيم داعش، “إما عبر الحلول السلمية أو بوسائل أخرى”.