تصعيد شمال سوريا.. تعزيزات للجيش السوري وخلافات مع ميليشيا قسد تهدد باتساع المواجهة

 

تشهد مناطق شمال وشمال شرق سوريا حالة من الغليان الأمني والعسكري، وسط تحركات ميدانية مكثفة وخلافات متصاعدة بين الجيش السوري وميليشيا “قسد”. وفي ظل انسداد أفق الحلول السياسية، تبدو المنطقة على حافة تصعيد قد يعيد رسم خرائط السيطرة، مع تزايد الحديث عن تدخلات خارجية محتملة

كشف مصدر إعلامي مطلع عن استقدام الجيش السوري تعزيزات عسكرية إلى مناطق شمال وشمال شرق سوريا، وسط حالة من التوتر المتصاعد مع ميليشيا “قسد”.

وأوضح المصدر أن الخلافات بين الطرفين تتركز حالياً حول اتفاق حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، حيث وصف الخلاف بأنه مؤقت وقابل للحل، في حين تبقى السيطرة على “سد تشرين” محور الخلاف الأكبر.

في سياق متصل، أفاد مصدر آخر لموقع “ستيب” بأن هناك مؤشرات لاحتمالية تنفيذ عمل عسكري ضد ميليشيا “قسد” بدعم جوي وبري تركي، في حال فشل الاتفاق مع الحكومة السورية.

وفي المقابل، أكد شهود عيان من المنطقة أن ميليشيا “قسد” أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مناطق قريبة من تل تمر بريف الحسكة، تضمنت آليات ثقيلة ومجموعات من المقاتلين، بالتزامن مع رفع مستوى الجاهزية القتالية.

يُذكر أن الاتفاق الذي جرى في شهر مارس الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد ميليشيا “قسد” مظلوم عبدي لم يُنفذ بالكامل حتى اليوم، نتيجة تباين تفسير البنود من الطرفين، ما أدى إلى تصاعد حدة التوتر. ومع ذلك، تؤكد مصادر مطلعة أن الخيارات العسكرية تبقى الحل الأخير، في ظل مساعٍ دولية لتفادي التصعيد بين الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.