نفت المعارضة السورية السابقة والمقيمة في الولايات المتحدة، فرح الأتاسي، صحة ما تداولته وسائل الإعلام حول عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، مؤكدةً عدم صدور أي إعلان رسمي بهذا الشأن من قبل الولايات المتحدة أو روسيا.
وأوضحت الأتاسي أن “الخبر المتداول استند إلى تصريح منسوب لدبلوماسي مجهول في الأمم المتحدة، دون أي توضيح لهويته أو خلفية التصريح”، مشيرةً إلى أن مثل هذه الأخبار غير الدقيقة تسهم في نشر البلبلة.
وأكدت الأتاسي أنه في حال انعقاد جلسة لمجلس الأمن، فيجب أن تركز على إدانة التدخل الإيراني في سوريا، ووصفت ما يجري بأنه “محاولة انقلاب مدعومة من طهران، تهدف إلى دعم فلول النظام السوري، وإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار لإفشال الدولة السورية الانتقالية الجديدة”.
ودعت الأتاسي وزارة الخارجية السورية إلى تقديم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد التدخل الإيراني، مطالبة بتوثيق هذا التدخل عبر بيانات رسمية، لا سيما بعد إعلان طهران عن تشكيل ما يسمى بـ”المقاومة” داخل سوريا.
كما شددت الأتاسي على أن هذه التطورات تمثل فرصة أمام الدولة السورية الانتقالية لمطالبة المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبرة أن استمرار العقوبات لا يخدم سوى أعداء سوريا والشعب السوري