انتشرت ظهر اليوم صورة لرجل يرتدي لباسًا عسكريًا ويحمل بندقيته في ريف اللاذقية، برفقة قوات الجيش العربي السوري. وبعد التحقق، تبين أن الصورة تعود للحاج أسعد أبو فنوش، وهو من قرية حلول بسهل الروج، التابعة لمدينة أريحا في ريف إدلب.

وجاء التحاق الحاج أسعد بالمعركة بعد أسر ابنه، المنتسب لمرتبات الأمن العام، على يد فلول المجموعات المسلحة. لم يتردد الرجل للحظة في خوض المعركة، متخليًا عن صفته المدنية، حيث حمل السلاح وانضم إلى رفاق ابنه دعمًا ومؤازرةً.
واليوم، تكللت الجهود بتحرير ابنه على يد قوات الجيش العربي السوري، بعد أن كان محتجزًا في ريف القرداحة. وقد وثّقت صورة أخرى لقاء الأب بابنه بعد تحريره، في مشهد مؤثر يجسد قوة العزيمة والإرادة في الدفاع عن الوطن