أعلن رئيس جهاز الاستخبارات السورية، أنس خطاب، في بيان رسمي، دخول البلاد في حالة طوارئ، مؤكداً أن السيطرة على الساحل السوري باتت بيد الجيش السوري الجديد وجهاز الأمن العام، في إطار مواجهة ما وصفه بـ”الفلول والمتمردين”.
وأكد خطاب أن أي شخص مسلح خارج صفوف القوات الحكومية يعتبر هدفاً مشروعاً، وسيتم التعامل معه على هذا الأساس. كما شدد على أن كل منشور أو تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي يحرض على قتال الجيش السوري الجديد أو يدعم الفلول سيتم التعامل معه بصرامة، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق جهاز الأمن العام ووزارة الدفاع لملاحقة المحرضين.
وأضاف خطاب أن المرحلة التالية بعد إنهاء عملية التمرد ستتضمن إجراءات صارمة ضد الحواضن الداعمة للمتمردين إلكترونياً، مؤكداً أن الجهات الأمنية ستتخذ خطوات مباشرة لمحاسبة الأفراد الذين قدموا دعماً إعلامياً أو ترويجياً عبر الإنترنت.
ووجه خطاب رسالة إلى المواطنين، داعياً إياهم إلى توثيق وحفظ كل المعلومات المتعلقة بالأشخاص الذين شجعوا على استهداف عناصر الأمن أو حرضوا على القتال، قائلاً: “الصباح قريب”، في إشارة إلى اقتراب انتهاء العمليات الأمنية ضد المتمردين