أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، العقيد حسن عبد الغني، أن القوات المسلحة تمكنت من هزيمة كبار مجرمي الحرب الذين أمعنوا في سفك دماء السوريين، مشيراً إلى أنهم الآن مشتتون بين الجبال، ولا ملجأ لهم سوى مواجهة العدالة أمام المحاكم المختصة.
وأضاف العقيد عبد الغني في تصريح اليوم: “إلى العناصر المتبقية، لا تكونوا وقوداً لحرب خاسرة، فقد هرب بشار وترككم لمصيركم، فلا تكرروا الخطأ حتى لا يكون الخطأ الأخير.”
وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن الآلاف من المسلحين اختاروا تسليم سلاحهم والعودة إلى أهلهم، بينما يصر البعض على الفرار والموت دفاعاً عن قتلة ومجرمين، مؤكداً أن الخيار واضح: “إلقاء السلاح أو مواجهة المصير المحتوم.”
وشددت وزارة الدفاع على أن الدولة مستمرة في عملياتها لتطهير البلاد من الإرهاب، مع التأكيد على أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام من يرغب في تسوية وضعه والعودة إلى الحياة الطبيعية