أعلن وزير الخارجية التركي أن التنظيم المعروف بـ”قسد” يضم حوالي 2000 عنصر أجنبي من أوروبا والعراق. وأوضح أن مظلوم عبدي، الذي يظهر في الإعلام كقائد لقسد، ليس إلا واجهة للتنظيم. بحسب التصريحات، القيادة الحقيقية لقسد تقع في يدي صبري أوك وباهوز اردال، حيث يقود الأول الذراع العسكري والثاني الذراع السياسي للتنظيم. وأشار الوزير إلى أن عبدي لا يستطيع اتخاذ أي خطوة دون معرفة هذين القائدين، مما يشير إلى أن المعلومات حول هذه القيادة الحقيقية تُخفى عن الرأي العام.
كما ذكر أن باهوز اردال نجا من عدة محاولات اغتيال، آخرها في عام 2016. وكشف عن أن مظلوم عبدي كان يعمل تحت قيادة صبري أوك وباهوز اردال في تنظيم PKK، مع ارتباط وثيق بمراد كارا يلان، أحد قادة تنظيم PKK. وقد أصبح عبدي قائدًا لقسد بحجة قتال داعش، حيث قامت الولايات المتحدة بإنشاء التنظيم ووضعت عبدي في رأسه.
واكد الوزير بأن قسد تستخدم كل الحيل لرفض تسليم سلاحها، وأن قرار تسليم السلاح بيد قيادة حزب العمال الكردستاني (PKK)، مما يجعل من المستبعد أن يحل التنظيم نفسه دون قرار من قيادة PKK حتى لو سحبت الدعم الأمريكي.
