محكمة تركية تأمر باعتقال أوميت أوزداغ بتهمة “تحريض الشعب على الكراهية والعداء”

أمرت محكمة الصلح الجزائية في إسطنبول باعتقال زعيم حزب “النصر” التركي المعارض، أوميت أوزداغ، المعروف بمواقفه المناهضة للاجئين السوريين، بتهمة “تحريض الشعب علانية على الكراهية والعداء”.

وجاء هذا القرار عقب تحقيق بدأ بتهمة “إهانة الرئيس”، بعد تصريحات أدلى بها أوزداغ خلال اجتماع حزبي في ولاية أنطاليا يوم الأحد، حيث قال إن الرئيس رجب طيب أردوغان “ألحق أضرارًا بتركيا وشعبها أكثر مما فعلته الحملات الصليبية”.

وأوضح محامي أوزداغ، باشا بويوك كاير، أن النيابة العامة وسعت نطاق التحقيق ليشمل منشورات وتصريحات زعيم الحزب المتعلقة بسياسات تركيا تجاه سوريا. ووجهت النيابة تهمة “تحريض الشعب على الكراهية والعداء” بناءً على هذه المنشورات، وفقًا لتقارير نقلتها “بي بي سي ترك”.

في المقابل، نفى أوزداغ خلال إفادته أمام المحكمة الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن حزبه يدعو إلى الحفاظ على وحدة سوريا، وأن مواقفه تجاه اللاجئين تعكس “رد فعل ديمقراطيًا طبيعيًا”. وأشار إلى أن موقف حزبه ليس عدائيًا تجاه العرب أو السوريين، بل يهدف إلى معالجة ما وصفه بـ”الضغوط” التي يواجهها الشعب التركي.

كما شدد أوزداغ على أن حزبه لا يتحمل أي مسؤولية عن حوادث العنف التي طالت اللاجئين السوريين في تركيا، معتبرًا أن تصريحاته تعكس موقفًا سياسيًا وليس تحريضًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.