أكد محمد إسماعيل، سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، أن وجود الكوادر غير السورية ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المناطق الكوردية في سوريا. جاء ذلك في تصريحات خاصة أدلى بها اليوم الأربعاء لـ “باسنيوز”.
وأشار إسماعيل إلى أن المناطق الكوردية قد تواجه مخاطر حقيقية إذا لم يتم انسحاب تلك الكوادر، مشدداً على أن التحالف الدولي يمتلك القدرة على معالجة هذه الإشكالية.
وأضاف إسماعيل أن ممثلي الشعب السوري لم يتلقوا حتى الآن دعوات رسمية لحضور المؤتمر الوطني السوري، موضحاً أن هناك مساعي لإيجاد آلية تضمن مشاركة كافة المكونات السورية في رسم مستقبل البلاد. وأكد أن المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) يواصل لقاءاته في دمشق مع مختلف المكونات لتبادل وجهات النظر بشأن المرحلة المقبلة.
وفي إطار دعوته إلى وحدة الصف الكوردي، أوضح إسماعيل أن المجلس كان دائماً داعماً لوحدة الموقف الكوردي، مستشهداً باتفاقيات سابقة مثل (هولير1)، (هولير2)، و(دهوك)، إلا أن الطرف الآخر، في إشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، لم يلتزم بها.
وأكد إسماعيل على ضرورة فك ارتباط قوات سوريا الديمقراطية بحزب العمال الكوردستاني (PKK) وإيجاد حلول لمسائل الاعتقال السياسي وكشف مصير المغيبين. وأعرب عن أمله بأن يكون التحالف الدولي هو الراعي لأي اتفاق مستقبلي يحقق المصالحة ويعزز وحدة الموقف الكوردي.
وختم إسماعيل بالإشارة إلى أن المجلس الوطني الكوردي يبقى ملتزماً بالسعي للوحدة الكوردية شريطة حل القضايا العالقة مع الأطراف الأخرى، مؤكداً أن الكرة الآن في ملعب قسد لتنفيذ الخطوات العملية المطلوبة، معرباً عن قلقه من استمرار الوضع الراهن الذي يضع المناطق الكوردية أمام تحديات خطيرة.