أعلن قيادي في “إدارة العمليات العسكرية” التابعة لفصائل المعارضة السورية، الأحد، أن نحو 40 ألف مقاتل يشاركون في عملية “ردع العدوان” ضد القوات الحكومية السورية في محافظات حلب وإدلب وحماة، إلى جانب وجود نحو 80 ألف مقاتل احتياطي جاهزين للتدخل عند الحاجة.
وأوضح القيادي، في تصريحات نقلتها مجلة “المجلة”، أن المقاتلين خضعوا لتدريبات شاملة شملت فنون القتال واستخدام الأسلحة والتعامل مع الظروف الميدانية، بهدف تعزيز قدرتهم على مواجهة القوات الحكومية وحلفائها.
من جانبه، صرّح مصطفى بكور، القيادي في “إدارة العمليات العسكرية”، بأن فصائل المعارضة تمكنت خلال المعارك الأخيرة من السيطرة على مواقع استراتيجية للقوات الحكومية، إلى جانب عشرات المستودعات العسكرية التي تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وأشار بكور إلى أن الذخائر المصادرة تتضمن صواريخ أرض-أرض قصيرة المدى، وصواريخ من طراز “كورنيت”، وصواريخ غراد، إضافة إلى كميات كبيرة من قذائف الدبابات والذخائر الخفيفة والمتوسطة. وأكد أن هذه الإمدادات ستعزز قدرات المعارضة على توسيع نطاق العمليات العسكرية، مع التلميح إلى إمكانية تهديد العاصمة دمشق مستقبلاً.
تأتي هذه التطورات وسط تصعيد ميداني غير مسبوق في شمال سوريا، حيث تشهد المنطقة معارك مستمرة بين فصائل المعارضة والقوات الحكومية، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهات.