بافل دوروف، المؤسس الروسي لتطبيق المراسلة المشفرة “تليغرام”، تم اعتقاله في مطار فرنسي مساء السبت.
الملياردير، البالغ من العمر 39 عامًا والشريك المؤسس لشركة Telegram Group Inc، كان يسافر بطائرته الخاصة من أذربيجان عندما تم القبض عليه في مطار بورجيه في باريس بناءً على مذكرة اعتقال صادرة عن السلطات الفرنسية. دوروف يقيم حاليًا في دبي، الإمارات العربية المتحدة، حيث يقع مقر “تليغرام”، ويحمل جنسية أربع دول: روسيا، وسانت كيتس ونيفيس (وهي دولة جزرية في البحر الكاريبي)، وفرنسا، والإمارات العربية المتحدة، وفقاً لتقارير إعلامية.
ترك دوروف روسيا في عام 2014، وتقدر ثروته الحالية بنحو 15.5 مليار دولار حسب مجلة “فوربس”.
أسس دوروف تطبيق “تليغرام” في عام 2013 بمشاركة شقيقه، ويبلغ عدد مستخدمي التطبيق النشطين حوالي 900 مليون. وقد تعرض دوروف لضغوط من الحكومة الأمريكية للسماح بوجود “باب خلفي” في التطبيق يتيح للمخابرات الغربية الوصول إلى البيانات، حسبما أفاد في تصريح للصحفي الأمريكي تاكر كارلسون في وقت سابق من هذا العام. ومع ذلك، شدد دوروف على ضرورة أن يبقى “تليغرام” “منصة محايدة” وليست جزءًا من “اللعبة الجيوسياسية”.