أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق” استهداف “هدف حيوي” في إسرائيل، مشددة على استمرار تصعيد عملياتها.

وفي بيان نشرته عبر حسابها في تلغرام اليوم الثلاثاء (20 آب 2024)، أكدت المقاومة أن هذا الهجوم يأتي في إطار مواصلة نهجها في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ودعماً للشعب الفلسطيني، ردًا على المجازر التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ. وأوضح البيان أن “مجاهدي المقاومة الإسلامية في العراق نفذوا مساء اليوم الثلاثاء، 20 آب 2024، هجوماً استهدف هدفاً حيوياً في أم الرشراش (إيلات) المحتلة باستخدام الطيران المسيّر”.
وأضافت “المقاومة الإسلامية” في بيانها أن العمليات ضد معاقل الأعداء ستتواصل بوتيرة متزايدة.
يُذكر أنه في يوم الأحد الماضي (18 آب)، أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق” عن مهاجمة هدف عسكري في الجولان المحتل، مشيرة إلى أن العملية نفذت باستخدام الطيران المسيّر.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة المنضوية تحت “محور المقاومة” بقيادة إيران، حيث كثفت “المقاومة الإسلامية في العراق” – تحالف يضم فصائل وجماعات عراقية مسلحة – من استهدافها لأهداف إسرائيلية وأميركية.
منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر في السابع من تشرين الأول الماضي، أعلنت العديد من الفصائل العراقية المسلحة انضمامها إلى “وحدة الساحات”، وهو تحالف يهدف إلى تنفيذ هجمات ضد إسرائيل دعماً لحركة حماس.
وخلال الأشهر الأخيرة، شنت الفصائل العراقية عدة هجمات على قواعد عسكرية تضم قوات أميركية في العراق، قبل أن تتوقف منذ شباط الماضي، لتستأنف عملياتها مجددًا قبل أكثر من أسبوعين.
كما أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق” عدة مرات عن إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.