أعلن البيت الأبيض أن نشر قدرات عسكرية أمريكية إضافية في الشرق الأوسط هو إجراء دفاعي يهدف إلى خفض حدة التوتر في المنطقة وتجنب صراع إقليمي. وأوضح نائب مستشار مجلس الأمن القومي الأمريكي، جوناثان فاينر، أن هذه الخطوة تهدف أيضًا إلى الردع وصد الهجمات، في إشارة إلى الرد الإيراني المحتمل على إسرائيل بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران.
وأضاف فاينر في حديث لشبكة “سي.بي.أس” أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لكل الاحتمالات. وأشار إلى أن المنطقة تجنبت تصعيدًا كبيرًا قبل نحو أربعة أشهر عندما شنت إيران هجومًا على إسرائيل بطائرات مسيرة وصواريخ، ردًا على ما قالت إنه ضربة إسرائيلية على قنصليتها في دمشق. وأكد أن الولايات المتحدة تريد أن تكون مستعدة في حالة تفاقم الوضع مرة أخرى.