اتهمت اللجنة القضائية للانتخابات في دمشق، الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا، بمنع انتخابات “مجلس الشعب” لأسباب تتعلق بـ”أجندات خارجية”.
وقال رئيس اللجنة جهاد مراد، إنّ محاولات “التنظيمات الإرهابية والميليشيات الانفصالية” منع المواطنين السوريين من ممارسة حقهم الانتخابي، تُظهر ارتباطها بتنفيذ أجندات خارجية معادية لسوريا.
وأكد مراد على إصرار حكومة دمشق على إجراء الانتخابات التشريعية البرلمانية، كخطوة تعكس احترامها للأطر الدستورية، وتُسقط كلّ محاولات التشكيك والابتزاز السياسي الرخيص.
واعتبر مراد أنّ ربط بعض الجهات هذا الاستحقاق بأطر تخرج عن الدستور السوري، يُمثل عدم احترام للسيادة السورية، وتدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الإدارة الذاتية لقسد كانت قد أعلنت عن عدم نيتها السماح بإجراء انتخابات “مجلس الشعب” في مناطق سيطرتها،
وتعاني سوريا من انقسام سياسي منذ عام 2011، حيث تسيطر حكومة دمشق على أجزاء من البلاد، بينما تسيطر فصائل المعارضة وقسد على أجزاء أخرى. بدعم أميركي وتركي
وتأمل حكومة دمشق من الانتخابات إضفاء الشرعية على حكمها، وتعزيز سيطرتها على البلاد.