عشرات آلاف الأطنان من قمح شمال شرق سوريا في طريقها إلى العراق عبر تجار مقربين من “قسد”.

 

تُفيد مصادر محلية بأنّ “الإدارة الذاتية” لقسد  في شمال وشرق سوريا تعتزم بيع محصول القمح لهذا العام إلى العراق عبر تجار محليين. وقد تمّ بالفعل نقل ثلاث شاحنات محملة بالقمح كعينات من مختلف أنواع ودرجات الإنتاج إلى الأراضي العراقية عبر معبر الوليد لعرضها على تجار هناك.وبحسب المعلومات، تُشير التوقعات إلى تهريب كميات أخرى من القمح عبر الحدود.

أوضحت المصادر أنّ “قسد” أوكلت مهمة تصدير القمح إلى تجار مقربين منها تربطهم علاقات مع تجار في العراق وإقليم كردستان، وذلك بهدف إبرام صفقة لبيع عشرات آلاف الأطنان من محصول القمح بعد الاتفاق على السعر والنوعية.

يُذكر أنّ “الإدارة الذاتية” كانت قد اشترت القمح من المزارعين في مناطق سيطرتها بسعر 31 سنتاً أمريكياً للكيلو، وهو ما أثار موجة واسعة من الاحتجاجات بين المزارعين الذين اعتبروا أنّ هذا السعر لا يغطّي تكاليف الإنتاج. بينما يبلغ سعر القمح في العراق حالياً أكثر من 850 ألف دينار عراقي للطن، أي ما يعادل حوالي 570 دولاراً أمريكياً.

يُشير هذا الخبر إلى أنّ “الإدارة الذاتية” تسعى إلى الاستفادة من ارتفاع أسعار القمح في العراق من خلال بيع محصولها هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.